فهرس الكتاب

الصفحة 14167 من 16476

جازت الخشية للجبل جاز الألم واللذة للميت {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [1] .

وقيل: خاشعًالله بما كلفه من طاعته متصدعًا من خشية الله أن يعصيه فيعاقبه [2] ، وقيل: هو على وجه المثل لقوله تعالى: {وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ} أي: نبينها ونذكرها لهم ونمثلها [3] .

{لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} أي: يتدبرون ويتعظون.

ثم بيَّن جلاله تعالى وأسماءه الحسنى:

22 -قوله عز وجل {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ}

أي: لا معبود في الحقيقة في السموات والأرض إلَّا هو {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} أي: السِر والعلانية [4] قاله الحسن.

وقيل: الغيب الآخرة والشهادة الدنيا [5] .

وقيل: الغيب هو ما غاب من العباد مما لم يعاينوه ولم يعملوه والشهادة ما عملوه وشاهَدوه [6] .

(1) لم أجد هذا القول.

(2) انظر:"جامع البيان"للطبري 28/ 53،"الجامع لأحكام القرآن"18/ 30.

(3) انظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 15/ 291 نحوه.

(4) انظر:"النكت والعيون"للماوردي 5/ 512،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 45، ونسباه لابن عباس.

(5) انظر:"النكت والعيون"للماوردي 5/ 512،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 45، ونسباه لسهل.

(6) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 87،"لباب التأويل"للخازن 6/ 60.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت