فهرس الكتاب

الصفحة 7701 من 16476

فلما بلغ هذِه الرؤيا إخوة يوسف حسدوه.

وقال ابن زيد [1] : كانوا أنبياء، وقالوا: ما رضي أن يسجد له إخوته حتى سجد [2] له أبواه؛ فبغوا [3] .

7 -يقول الله تعالى: {لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ}

أي: في خبر يوسف وخبر إخوته [4] ، وأسماؤهم روبيل وهو أكبرهم، وشمعون، ولاوى، ويهوذا، وزبالون [5] ، ويشجر، وأمهم ليَّا بنت ليَّان، وهي ابنة خال يعقوب، وولد له من سريتين له -اسم إحداهما زلفة، والأخرى فجهله [6] - أربعة نفر، دان، وتقتالي [7] ،

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 557، وحكاه عنه القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"9/ 130.

ورده ابن عطية: بالقطع بعصمة الأنبياء عن الحسد الدنيوي، وعن عقوق الآباء، وعن تعريض مؤمن للهلاك والتوافر في قتله. انظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 7/ 437.

(2) في (ك) : يسجد.

(3) في (ن) ، (ك) : فبغوه.

(4) انظر:"البسيط"للواحدي (101 أ) ، وقد نسبه للمفسرين، وانظر:"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 216،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 182.

(5) في (ن) : رئيالون، وفي (ك) : رابالون، وفي"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 216 زبالون وقيل: زبلون.

(6) في (ن) : بلهه.

(7) في (ن) : بقيالي، وفي (ك) : نقتالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت