فهرس الكتاب

الصفحة 9212 من 16476

16 -قوله عَزَّ وَجَلَّ: {وَاذْكُرْ}

يَا محمَّد {فِي الْكِتَابِ} في القرآن {مَرْيَمَ} وهي بنت عمران بن ماتان [1] {إِذِ انْتَبَذَتْ} .

قال قتادة: انفردت [2] .

وقال الكلبي: تنحت [3] {مِنْ أَهْلِهَا} وأصله من النبذة، والنبذة بفتح النُّون وضمها وهي الناحية، يعني: أنها اعتزلت وتنحت وجلست ناحية [4] {مَكَانًا شَرْقِيًّا} يعني مشرقة وهي مكان في الدار

(1) "تفسير مقاتل"2/ 623 وفيه: مريم بنت عمران بن ماثان.

(2) رواه عنه الطبري في"جامع البيان"16/ 59، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2402.

(3) وهو قريب من المعنى الأول، وبذلك فسره أكثر المفسرين وأهل الغريب فقالوا: تنحّت واعتزلت.

انظر:"جامع البيان"للطبري 16/ 59،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 222،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 90،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 3،"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 273) ،"معاني القرآن"للزجاج 3/ 322،"تحفة الأريب"لأبي حيان (ص 294) ،"تفسير غريب القرآن"لليزيدي (ص 237) ،"بهجة الأريب"للمارديني (ص 147) ،"العمدة في غريب القرآن"لمكي (ص 195) وغيرها.

(4) "تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 273) ،"بهجة الأريب"للمارديني (ص 147) .

وذكر السمين الحلبي في"الدر المصون"7/ 577 أنها من النبذ، وهو الطرح، ا. هـ.

ومنه قوله تعالى {فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ} [آل عمران: 187] كما في"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 90 وكذا ذكره الزجاج في"معاني القرآن"3/ 322 =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت