فهرس الكتاب

الصفحة 7200 من 16476

85 -قوله تعالى: {وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ (85) } .

86 - {وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ}

ذو الغنى منهم في القعود {وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ} في رحالهم

87 - {رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ}

يعني النساء {وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ} .

88 - {لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ}

يعني الحسنات [1] .

وقال المبرد: يعني الجواري الفاضلات [2] ، قال الله تعالى: {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ (70) } [3] ، واحدها خيرة، وهي الفاضلة من [4] كل شيء [5]

(1) ذكره البَغَوِيّ في"معالم التنزيل"4/ 83 تبعا للمصنف، ولم أجده عند غيرهما.

(2) حكاه ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 482 عن المبرد، وعزا نحوه القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 224 للحسن.

وانظر أَيضًا"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 86.

(3) الرَّحْمَن 70.

(4) في (ت) : في.

(5) انظر"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 267،"جامع البيان"للطبري 10/ 209 وفيه أَيضًا: الخيرات: وهي خيرات الآخرة، وذلك نساؤها، وجناتها، ونعيمها. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت