فهرس الكتاب

الصفحة 8164 من 16476

يختارون {الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} ويصرفون يمنعون الناس عن دين الله {وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا} ويطلبونها زيغًا وميلًا والعوج بكسر العين: في الدين والأمر والأرض وكل ما لم يكن قائمًا والعوج (بفتح العين) [1] في كل ما كان قائمًا كالحائط والرمح ونحوهما {أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ} .

4 -قوله -عز وجل-: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ}

بلغتهم ليفهموا عند [2] بيانه قوله {لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} .

5 - (قوله -عز وجل-) [3] : {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ}

بالدعوة {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} قال ابن عباس وأُبي بن كعب ومجاهد وقتادة: بنعم الله وقال مقاتل: بوقائع الله في الأمم السالفة، وإنما أراد بما كان في أيام الله من النعمة والمحنة فاكتفي [4] بذكر الأيام عنه لأنها كانت معلومة عندهم {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} قال أهل المعاني: أراد لكل

(1) في (م) وفي الأصل: بالفتح.

(2) في (ز) ، (م) : عنه.

(3) سقط من (ز) .

(4) في (ز) : فاجتزئ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت