فهرس الكتاب

الصفحة 10295 من 16476

وعائشة، فما له من نور، فنزل عليه {وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ} [1] .

41 - {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ}

أجنحتهن في الهواء.

{كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ} قال المفسرون: الصلاة لبني آدم، والتسبيح عام لغيرهم من الخلق [2] .

وفيه وجوه من التأويل:

أحدها: كل مصلٍّ مسبحٍ قد علم الله صلاته وتسبيحه [3] .

(1) [1975] الحكم على الإسناد:

إسناده ضعيف، فيه محمد بن يونس ضعيف، وفيه من لم أجده.

التخريج:

ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"12/ 286 وعزاه للمؤلف.

وأخرج الديلمي في"الفردوس"1/ 171 (640) عن ابن عباس بلفظ: إن الله عز وجل خلقني من نوره، وخلق أبا بكر من نوري، وخلق عمر من نور أبي بكر، وخلق المؤمنين كلهم من نور عمر غير النبيين والمرسلين.

وهذا الحديث باطل ومما يدل على بطلانه ما رواه مسلم في الزهد (2996) عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"خلقت الملائكة من نور وخلق إبليس من نار السموم وخلق آدم عليه السلام مما قد وصف لكم"فهذا الحديث دليل واضح على أن الملائكة فقط الذين خلقوا من نور دون آدم وبنيه.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 152، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2616 وأبو الشيخ في"العظمة"5/ 1738 (213) جميعهم عن مجاهد.

(3) ويدل عليه قوله تعالى بعدها: {وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ} أي: لا يخفى عليه طاعتهم ولا تسبيحهم. وهذا القول اختاره الطبري والزجاج.

انظر:"جامع البيان"للطبري 18/ 152،"معاني القرآن"للزجاج 4/ 49،"تفسير ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت