فهرس الكتاب

الصفحة 11307 من 16476

بالمعصية ويتمنى المغفرة [1] وقرأ سماك بن حرب: بضم الغين [2] ومعناه لا تغتروا [3] .

34 -قوله -عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ و}

نزلت في الوارث بن عمرو بن حارثة بن محارب بن حفصة [4] من

="جامع البيان"21/ 87، وذكره ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"11/ 81، وزاد في نسبته السيوطي في"الدر المنثور"11/ 661 لعبد بن حميد.

وقاله عكرمة، أخرجه عنه عبد بن حميد كما في"الدر المنثور"11/ 661.

وقاله ابن عباس، أخرجه عنه ابن المنذر وابن أبي حاتم كما في"الدر المنثور"11/ 661.

(1) أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"21/ 87، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"6/ 294، وذكره الزمخشري في"الكشاف"3/ 238 بلفظ:"الغرة بالله أن يتمادى الرجل بالمعصية، ويتمنى على الله المغفرة"، وذكره ابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 356، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"14/ 81، وزاد في نسبته السيوطي في"الدر المنثور"11/ 662 لعبد بن حميد.

(2) (الغُرُور) ، والقراءة شاذة، قرأ بها مع سماك أبو حيوة وابن السميفع.

"المحتسب"لابن جني 2/ 251،"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 189،"معجم القراءات"للخطيب 7/ 212.

وذكر بعدها في نسخة (س) في الهامش: بضم الغين، قال الكلبي: هو غرور الدنيا بخدعها الباطلة، وقيل: غرور الدنيا بشهواتها الموبقة. منتهى.

(3) قال أبو حيان في"البحر المحيط"7/ 179: وفسَّره ابن مجاهد والضحاك بالشيطان، ويمكن حمل قراءة الضم عليه، وجعل الشيطان نفس الغرور مبالغة، وقال الأزهري في"معاني القراءات" (215) : الغُروُر: الاغترار، أي: لا يغرنكم بالله اغتراركم وتمادي السلامة بكم.

(4) لم أقف له على ترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت