فهرس الكتاب

الصفحة 14849 من 16476

{وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ} قال مجاهد: قبيلته [1] .

14 - {وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ} ذلك الفداء من عذاب الله [2] .

15 - {كَلَّا} ليس كذلك لا ينجيه من عذاب الله شيء [3] .

ثم ابتدأ فقال: {إنها لظى} قيل معناه: حقًّا إنها لظى فيكون متصلًا، ولظى اسم من أسماء جهنم، ولذلك لم يجر [4] . وقيل: هي

= وهو في"عمدة القاري"للعيني 16/ 117،"الدر المصون"للسمين الحلبي 10/ 455.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 75، وعبد بن حميد وابن المنذر كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 418.

(2) "معالم التنزيل"للبغوي 8/ 222.

(3) "معاني القرآن"للفراء 3/ 184،"جامع البيان"للطبري 29/ 75،"إيجاز البيان"لبيان الحق النيسابوري 2/ 280.

(4) كذا. وجاء في"معاني القرآن"للفراء 3/ 184: لم يجره. وجاء في"جامع البيان"للطبري 29/ 75: لم يجز.

وهو غير واضح عندي في كل المواضع الثلاثة، وإيضاحه بما في"الكشاف"للزمخشري 6/ 207 قال: الضمير في (إنها) للنار، ولم يجر له ذكر؛ لأن ذكر العذاب دل عليها. ا. هـ.

ويمكن أن يكون المراد: أنَّه لم تجر. أي لم تصرف، فمنعت من الصرف للتأنيث والعلمية كما في (ت) : لأنها مؤنثة معرفة.

والنص مذكور في المصادر الثلاثة المذكورة.

ويجوز في"لظى"الرفع والنصب.

أما الرفع فمن وجهين:

1 -أن يكون خبر إن.

2 -أن تكون الهاء في (إنها) ضمير القصة، و (لظى) مبتدأ، ونزاعة خبره، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت