فهرس الكتاب

الصفحة 6338 من 16476

سألت ربيعةَ من خيرها ... أبًا ثم أُمًّا فقالت لِمَه [1]

أراد أبًا وأُمًّا.

قوله تعالى: {فَسَجَدُوا} يعني: الملائكة {إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ} لآدم.

12 -فـ {قَالَ}

الله -عز وجل- لإبليس حين امتنع من السجود لآدم: {مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ} قال بعضهم [2] : (لا) زائدة و (أن) صلة [3] ، تقدير الكلام: ما منعك السجود لآدم؛ لأنَّ المنع يتعدى إلى مفعولين قال الله -عز وجل-: {حَرَامٌ} {أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ} [4] قال الشاعر [5] :

ويلحينَني في اللهو أن لا أُحِبَّهُ ... وللهو داع دائب غير غافل [6]

(1) والبيت:

سَأَلتُ رَبيعَةَ مَن شَرُّها ... أَبًا ثُمَّ أُمًّا فَقالوا لِمَه

انظر:"الأغاني"لأبي الفرج الأصفهاني 11/ 2684،"نهاية الأرب في فنون الأدب"للنويري 4/ 52.

(2) بعض نحويي البصرة كما ذكره الطبري في"جامع البيان"8/ 129.

(3) في الأصل: أصله. وما أثبته من (ت) و (س) .

(4) الأنبياء: 95.

(5) الأحوص.

(6) في الأصل: عاقل. وما أثبته من (س) ، وهو موافق لما في المصادر. انظر:"ديوانه" (ص 173) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت