فهرس الكتاب

الصفحة 8421 من 16476

وقال أبو عبيدة: السكر من [1] الطعم، يقال: هذا سكر لك أي طعم، وأنشد:

جعلت عيب الأكرمين سكرًا [2]

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ}

68 -قوله - عَزَّ وَجَلَّ-: {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ}

أي: ألهمها وقذف في أنفسها ففهمته، النحل: زنابير العسل، واحدتها نحلة {أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ} (يَبْنُون و) [3] قال ابن زيد: هو الكروم.

= أبي مسلم، عن ابن المسيب قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"الخمر من العنب والسكر من التمر والمزر من الذرة والغبيراء من الحنطة والبتع من العسل، كل مسكر حرام، والمكر والخديعة في النار والبيع عن تراض"9/ 234، باب أسماء الخمر (17054) وقد أسند في الباب (17051) ، إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: الأشربة من خمس: من الحنطة، والشعير، والزبيب، والتمر، والعسل وما خمرته فأنتقته فهو خمر، وهو في البخاري كتاب الأشربة، باب الخمر من العنب وغيره (5581) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قام عمر على المنبر فقال: أما بعد نزل تحريم الخمر وهي من الخمسة: العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير، والخمر ما خامر العقل.

(1) من (أ) .

(2) وفي"لسان العرب"لابن منظور 4/ 374 (شكر) : وقال أبو عبيدة وحده: السكر الطعام، يقول الشاعر: جعلت أعراض الكرام سكرًا. أي: جعلت ذمهم طعمًا لك، وقال الزجاج: هذا بالخمر أشبه منه بالطعام، المعنى: جعلت تتخمر بأعراض الكرام.

(3) سقط من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت