فهرس الكتاب

الصفحة 8420 من 16476

ما شربت والرزق الحسن ما أكلت، روى العوفي [1] عن ابن عباس رضي الله عنهما أن الحبشة يسمون الخل سكرًا، وقال بعضهم: السكر النبيذ المسكر -وهو نقيع التمر والزبيب إذا اشتد- والمطبوخ من العصير.

وهو قول الضحاك [2] والشعبي برواية مجالد [3] وأبي روق [4] ، وقول النخعي [5] ورواية الوالبي عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقيل [6] : هو نبيذ التمر.

قال - صلى الله عليه وسلم:"الخمر ما اتخذ من العنب، والسكر من التمر، والبتع من العسل، والمزر والغبيراء من الحنطة وأنا أنهاكم عن كل مسكر" [7] .

(1) ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في الآية: السكر: الخل، والنبيذ وما أشبهه والرزق الحسن: التمر والزبيب وما أشبهه."تفسير القرآن العظيم"7/ 2288 (12461) .

(2) نقل البغوي هذا القول هكذا في"معالم التنزيل"5/ 28.

(3) في (م) : جالد، والمثبت هو الصحيح.

(4) في (م) : أبو رزق والمثبت هو الصحيح.

وأسند إليه الطبري، أنَّه قال: قلت للشعبي: أرأيت قوله تعالى {تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا} أهو هذا السكر الَّذي تصنعه النبط؟ قال: لا هذا خمر، إنما (السكر) الَّذي قال الله تعالى: النبيذ والخل، والرزق الحسن التمر والزبيب ... وذكر مجالد، عن عامر نحوه."جامع البيان"14/ 137.

(5) قال أبو بكر ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم أنَّه كان يشرب النبيذ لثلاث."المصنف"8/ 116 (24291) .

(6) في (أ) : هل، وهو تصحيف.

(7) أخرجه عبد الرزاق -مرسلًا- عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن ربيعة، عن عطاء بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت