فهرس الكتاب

الصفحة 8182 من 16476

وجد المؤمنون من يشفع لهم فقم أنت فاشفع لنا فإنك أنت [1] أضللتنا فيقوم فيثور من مجلسه أنتن ريح شمها أحد ثم يعظم نحيبهم [2] ويقول عند ذلك: {إِنَّ اللهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ} الآية" [3] ."

23 -قوله -عَزَّ وَجَلَّ: {وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ (23) } [4] .

يسلم بعضهم على بعض وتسلم الملائكة عليهم.

(1) سقط من الأصل.

(2) في نسخ المخطوط: لجنهم. والتصويب من"جامع البيان".

(3) حديث عقبة بن عامر هذا أخرجه الطبري وتبعه معظم المفسرين بطريق عبد الله بن المبارك، عن رشدين بن سعد، عن عبد الرحمن بن زياد، عن دخين الحجري، عن عقبة بن عامر مرفوعًا, ولعل هؤلاء المفسرون استحسنوا الحديث لحسن ظنهم بعبد الله بن المبارك، ولكن شيخه رشدين بن سعد والذي روي عنه -ابن زياد- ضعيفان مع ورع وصلاح الجميع رحمهم الله، فذكرهما الإمام البخاري والنسائي في الضعفاء."الضعفاء الصغير"للبخاري (ص 46) ،"الضعفاء والمتروكين"للنسائي (ص 41، 66) ، وكذلك ذكرهما ابن حبان في كتاب"المجروحين"1/ 299، 2/ 50، وابن عدي في"الكامل"3/ 1009، 4/ 1590، والذهبي في"المغني في الضعفاء"1/ 232، 2/ 380، وقال ابن حجر في"تقريب التهذيب" (ص 326) (1935) ، رشدين بن سعد بن مفلح المهري أبو الحجاج المصري ضعيف، قال ابن يونس: كان صالحًا في دينه فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث، مات سنة ثمان وثمانين ومائة، وفي (ص 578) (3887) : عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي قاضيها ضعيف في حفظه، مات سنة ستٍ وخمسين ومائة، فالحديث ضعيف لضعف رشدين بن سعد وعبد الرحمن بن زياد.

(4) وفي هامش الأصل: قوله تعالى {بِإِذْنِ رَبِّهِمْ} قال ابن عطية: بقضائه، وقال =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت