ابن جبير: دهرًا [1] . وقال مجاهد وعكرمة: حينًا [2] .
وأصل الحرف: المكث، ومنه يقال: تمليت حينًا، والملوان: الليل والنهار [3] .
47 -قوله عَزَّ وَجَلَّ: {قَالَ}
إبراهيم {سَلَامٌ عَلَيْكَ} أي: سلمت مني لا أصيبك بمكروه {سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا} . قال ابن عباس ومقاتل: لطيفًا رحيمًا [4] .
(1) رواه عنه الطبري في"جامع البيان"16/ 91 وانظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 234.
(2) رواه عن مجاهد: الطبري في"جامع البيان"16/ 91، ونسبه لعكرمة: البَغَوِيّ في"معالم التنزيل"5/ 234. ودهرًا، وحينًا، وطويلًا، كلها بمعنى واحد.
(3) وهكذا فسر أهل غريب القرآن (مليا) بالدهر والحسين والزمن الطَّويل، ينظر على سبيل المثال:"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 274) ،"تفسير غريب القرآن"لليزيدي (ص 239) .
"العمدة في غريب القرآن"لمكي (ص 148) ،"بهجة الأريب"للمارديني (ص 148) ،"التبيان في تفسير غريب القرآن"لابن الهائم المصري (ص 282) .
وجاء في"معاني القرآن"للفراء (ص 222) : كنت عنده مِلوة من دهر، ومُلوة، ومَلوة .. وكله من الطول.
وفي"لسان العرب"لابن منظور 15/ 290 (ملا) : المِلاوة، والمُلاوة، والمَلاوة والملا، والملي: كله مدة العيش .. وأملى الله له: أمهله، وطول له.
(4) أخرج قول ابن عباس - رضي الله عنهما: الطبري في"جامع البيان"16/ 92 وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2410 وفيهما: (لطيفًا) دون (رحيما) .
وقول مقاتل في"تفسيره"2/ 630.