فهرس الكتاب

الصفحة 14600 من 16476

{وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ} في الآخرة [1] {عَذَابِ السَّعِيرِ} مع ما جعلنا لهم في الدنيا من الشهب.

6 - {وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ} أيضًا.

{عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} .

7 - {إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا} صوتا كصوت الحمار [2] .

{وَهِيَ تَفُورُ} تزفر وتغلي بهم كما تغلي القدر [3] . وقال مجاهد: تفور بهم، كما يفور الحَب القليل في الماء الكثير [4] .

= فلا يخطئهم، فمنهم من يقتل، ومنهم من يخبل. وقال قتادة: خلق الله تعالى النجوم لثلاث: زينة للسماء، ورجوما للشياطين، وعلامات يهتدى بها في البر والبحر، والأوقات، فمن تأول فيها غير ذلك فقد تكلف ما لا علم له به وتعدى وظلم. وقال محمد بن كعب: والله ما لأحد من أهل الأرض في السماء نجم ولكنهم يتخذون الكهانة كسبا، ويتخذون النجوم علة.

(1) جاء في (ت) بعد هذا ما نصه: (للشياطين) .

(2) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 177.

وفي"النكت والعيون"للماوردي 6/ 53: قال ابن عباس: تشهق إليهم شهقة البغلة للشعير، ثم تزفر زفرة لا يبقى أحد إلا خاف.

وفي الشهيق أقوال أخرى: فمن قائل: إنه الصياح مطلقًا. ومن قائل: إنه الصوت الذي يصدر من الصدر. ومن قائل: إنه صوت الحمار كما ذكر المؤلف، ثم اختلف هؤلاء هل هو أول صوته، أم آخره، والمؤلف أجمل فأحسن.

(3) قاله مجاهد. أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"29/ 4.

وانظر:"إيجاز البيان"للنيسابوري 2/ 825،"تفسير القرآن"للسمعاني 6/ 6 حيث نسبه لابن مسعود.

(4) أخرجه هناد، وعبد بن حميد كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 383.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت