فهرس الكتاب

الصفحة 1675 من 16476

نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ [1] يعني [2] لكي يفقهوا، ونظائرها [3] كثيرة، فقوله: {وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} أي: ولكي تهتدوا من الضلالة.

قال الربيع: خاصم يهودي أبا العالية فقال: إن موسى كان يصلي إلى صخرة بيت المقدس. فقال أبو العالية: كان يصلي عند الصخرة إلى البيت الحرام، قال: فبيني وبينك مسجد صالح فإنه تحته من الجبل. قال أبو العالية: قد صليت فيه وقبلته إلى البيت الحرام [4] .

قال: وأخبرني أبو العالية أنَّهُ مَرَّ عَلَى مسجد ذي القرنين وقبلته إلى الكعبة.

151 -قول عز وجل: {كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ}

هذِه الكاف للتشبيه، وتحتاج إلى شيء ترجع إليه [5] . فاختلفوا فيه: فقال بعضهم: هو راجع إلى ما قبله [6] ، والكاف من صلة ما قبلها، تقديره: {فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي * وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ} {كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ} [7] . فيكون إرسال الرسول شرطًا للخشية ومؤذنًا بإتمام النعمة.

(1) الأنعام: 65.

(2) في (ت) : أي.

(3) في (ت) : ونظائر هذا.

(4) قول أبي العالية ساقط من (ج) . ولم أقف عليه.

(5) في (س) : فيه.

(6) في النسخ الأخرى: قبلها.

(7) في النسخ الأخرى: أرسلت، والمثبت من (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت