مثاله: عند ذكر القراءات في قوله تعالى: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) } [الفاتحة: 4] في سورة الفاتحة. ذكر ضمن القراءات قراءة (مالك) بالألف ونصب الكاف على النداء. ثم قال: وروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في بعض غزواته:"يا مالك يوم الدين".
قال عند قوله تعالى: {وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} [البقرة: 119] : وفيه قراءتان: بالجزم على النهي. . . وقرأ الباقون بالرفع على النفي. . . دليلها قراءة ابن مسعود (ولَنْ تُسْأَلَ) .
مثال ذلك:
استشهاده بقول الشاعر:
ويوم بدر لقيناكم لنا مددٌ ... فيه مع النَّصرِ جبريلٌ وميكالُ
على قراءة (مِيكال) في الآية (98) من سورة البقرة. وهذا كثير.
-وعند تفسيره لقول الله تعالى: {أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ} [آل عمران: 39] نجده يذكر في {يُبَشِّرُكَ} اختلاف القراء على وجوه كثيرة في جميع القرآن، ثم وجّه كل قراءة مستدلًا بالشعر العربيّ. . .، إلى أن قال: ومن قرأ بالتشديد: فهو من بَشَّرَ يُبشِّرُ تبشيرًا، وهو أعرب في اللغة وأفصحها ثم دلّل على ذلك قرآنًا وشعرًا.