فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 16476

مثاله: عند ذكر القراءات في قوله تعالى: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) } [الفاتحة: 4] في سورة الفاتحة. ذكر ضمن القراءات قراءة (مالك) بالألف ونصب الكاف على النداء. ثم قال: وروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في بعض غزواته:"يا مالك يوم الدين".

قال عند قوله تعالى: {وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} [البقرة: 119] : وفيه قراءتان: بالجزم على النهي. . . وقرأ الباقون بالرفع على النفي. . . دليلها قراءة ابن مسعود (ولَنْ تُسْأَلَ) .

مثال ذلك:

استشهاده بقول الشاعر:

ويوم بدر لقيناكم لنا مددٌ ... فيه مع النَّصرِ جبريلٌ وميكالُ

على قراءة (مِيكال) في الآية (98) من سورة البقرة. وهذا كثير.

-وعند تفسيره لقول الله تعالى: {أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ} [آل عمران: 39] نجده يذكر في {يُبَشِّرُكَ} اختلاف القراء على وجوه كثيرة في جميع القرآن، ثم وجّه كل قراءة مستدلًا بالشعر العربيّ. . .، إلى أن قال: ومن قرأ بالتشديد: فهو من بَشَّرَ يُبشِّرُ تبشيرًا، وهو أعرب في اللغة وأفصحها ثم دلّل على ذلك قرآنًا وشعرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت