فهرس الكتاب

الصفحة 14672 من 16476

وقال عوف عن الحسن: لو ترفض بعض أمرك فيرفضون بعض أمرهم [1] .

وقال ابن كيسان [2] : لو تقاربهم فيقاربونك [3] .

10 - {وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ} كثير الحلف بالباطل [4] ، يعني الوليد بن المغيرة [5] .

(1) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 230.

فتحصل عن الحسن في معنى الآية قولان.

(2) ذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"8/ 331.

(3) هذا آخر ما ذكره المصنف من أقوال في معنى الآية وهي كما ترى تسعة أقوال، ولكنها عند النظر ترجع إلى معنى واحد، وقد أبعد الإمام أبو بكر ابن العربي في"أحكام القرآن"4/ 1855 بقوله: ذكر المفسرون فيها نحو عشرة أقوال، كلها دعاوى على اللغة والمعنى، أمثلها قولهم: ودوا لو تكذب فيكذبون، ودوا لو تكفر فيكفرون. ا. هـ.

ولكن القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 231 لم يرض قوله هذا ورد عليه بقوله: كلها إن شاء الله تعالى صحيحة على مقتضى اللغة والمعنى، فإن الإدْهان: اللين والمصانعة، وقيل: مجاملة العدو وممايلته، وقيل: المقاربة في الكلام والتليين في القول .. وقال المفضل: النفاق وترك المناصحة، فهي على هذا الوجه مذمومة، وعلى الوجه الأول غير مذمومة، وكل شيء منها لم يكن. ا. هـ.

قلت: وثم فرق بين الممدوح والمذموم من المداهنة بينه الماوردي في"النكت والعيون"6/ 62.

(4) "جامع البيان"للطبري 29/ 22، والواحدي في"الوسيط"4/ 335، والسمعاني في"تفسير القرآن"6/ 20، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 192، وابن الجوزي في"زاد المسير"8/ 331. والعبارة نص كلام الطبري.

(5) قاله ابن عباس، ومقاتل، والضحاك، ويحيى بن سلام.

وأقوالهم مذكورة في:"النكت والعيون"للماوردي 6/ 63،"الوسيط"للواحدي 4/ 335،"تفسير القرآن"للسمعاني 6/ 20،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 192، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت