فهرس الكتاب

الصفحة 9442 من 16476

{يُخَيَّلُ إِلَيْهِ} قرأ ابن عامر [1] بالتاء [2] رده إلى الحبال والعصيّ [3] .

وقرأ الباقون بالياء ردوه [4] إلى الكيد أو السحر، معناه: يشبه إليه من سحرهم حتى [5] ظن أنها تسعى، أي: تمشي وذلك أنهم كانوا [6] لطخوا حبالهم وعصيهم بالزئبق فلما أصابه حر الشمس ارتهشت واهتزت فظن موسى -عليه السلام- أنها تقصده [7] .

67 - {فَأَوْجَسَ}

أي: أحس ووجد [8] . وقيل: أضمر [9] {فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى} .

قال مقاتل: إنما خاف موسى -عليه السلام- إذا صنع القوم مثل صنيعه أن

(1) في (ج) : قرأ ابن عباس - رضي الله عنهما -.

(2) انظر:"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 246) ،"التيسير"للداني (ص 124) ،"النشر في القراءات العشىر"لابن الجزري 2/ 321.

(3) في (ب) : ردو، وفي (ج) : رده.

(4) انظر:"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 246) ،

"التيسير"للداني (ص 124) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 321.

(5) في (ج) : حين.

(6) زيادة من (ج) .

(7) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 283،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 222، مختصرًا.

(8) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 283، مختصرًا،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 222.

(9) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 283،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 222،"لباب التأويل"للخازن 3/ 274، وكلا القولين لا تعارض بينهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت