فهرس الكتاب

الصفحة 11935 من 16476

قال الكسائي: الفاكه والفاكهة مثل شاحم ولاحم ولابن وتامر [1] .

واختلف العلماء في معناها:

قال ابن عباس: فرحون [2] .

وقال مجاهد والضحاك معجبون [3] .

السدي: ناعمون.

56 -قوله تعالى: {هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ} حلائلهم [4] .

{فِي ظِلَالٍ} قراءة العامة بالألف وكسر الظاء على جمع ظل.

قرأ ابن مسعود عبيد بن عمير وحمزة والكسائي، وخلف (ظلل) جمع ظلة [5] .

(1) قال الطبري في"جامع البيان"23/ 19: واختلفوا أيضًا في قراءة قوله: {فَاكِهُونَ} فقرأت ذلك عامة قرّاء الأمصار فاكِهُونَ بالألف. وذُكر عن أبي جعفر القارئ أنه كان يقرؤه: (فَكِهُونَ) بغير الف. والصواب من القراءة في ذلك عندي قراءة من قرأه بالألف، لأن ذلك هو القراءة المعروفة.

(2) رواه الطبري في"جامع البيان"23/ 19، عن ابن عباس.

(3) رواه الطبري في"جامع البيان"23/ 19، عن مجاهد.

(4) رواه الطبري في"جامع البيان"23/ 20، عن مجاهد.

(5) واختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأه بعضهم: (فِي ظُلَلٍ) : جمع ظلة، كما تُجمع الحُلة حُللًا. وقرأه آخرون: {فِي ظِلَالٍ} وإذا قرئ ذلك كذلك كان له وجهان: أحدهما أن يكون مُرادا به جمع الظّلَل الذي هو بمعنى الكِنّ، فيكون معنى الكلمة حينئذٍ: هم وأزواجهم في كنّ لا يضْحَوْن لشمس كما يَضْحَى لها أهلُ الدنيا، لأنه لا شمس فيها. والآخر: أن يكون مرادا به جمع ظلة، فيكون وجه جمعها كذلك نظير جمعهم الحلة في الكثرة: الحلال، والقلة: قلال.

انظر:"جامع البيان"للطبري 23/ 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت