فهرس الكتاب

الصفحة 13328 من 16476

غلامٍ وقالت سارة - رضي الله عنهما - ما قالت.

30 - {قَالُوْا كَذَلِكِ}

أي: كما قلنا لكِ وبشرناك، {قَالَ رَبُّكِ} لنا بشِّروها {إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ} الله الحكيم في فعله العلم بأنه سيكون [1] .

31 -قوله عز وجل: {قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ}

أي: قصتكم وشأنكم [2] [3] {أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ} .

32 -قوله عز وجل: {قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ}

(1) [2864 - 2865] الحكم على الإسناد:

رواه المصنف من طريقين، الأول، فيه غير واحد صدوق، والثاني فيه من لم أجده، ويوسف بن يعقوب لا يسوى شيئًا كما قاله البرقاني.

التخريج:

انظر:"الكشاف"للزمخشري 4/ 402،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 46،"أنوار التنزيل"للبيضاوي 5/ 97.

(2) "جامع البيان"للطبري 1/ 27،"معاني القرآن"للزجاج 5/ 55.

(3) وقع في الجزء العلوي من اللوحة (أ) ما نصه: قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام للملائكة: {فَمَا خَطْبُكُمْ} والخطب الأمر المهم، وقيل ما يعبَّر به إلَّا عن الشدائد والمكاره حتَّى قالوا: خطوب الزمان، ونحو ذلك فكأنه يقول لهم: ما هذِه الطامة التي جئتم لها؟ فأخبروه حينئذ أنَّهم أرسلوا إلى سدوم قرية لوط بإهلاك أهلها الكفرة العاصين المجرمين، والمجرم: فاعل الجرائم وهي صعاب المعاصي: كفر ونحوه، واحدتها جريمة وقوله: {لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ} أي: لنهلكهم بهذِه الحجارة، ومتى اتصلت أرسل بعَلَى فهي معنى المبالغة في المباشرة والعذاب، ومتى اتصلت بإلى فهي أخف، وانظر ذلك تجده مطردًا.

انظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 5/ 178.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت