فهرس الكتاب

الصفحة 13034 من 16476

19 - {وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا}

وكانت خيبر ذات عقار وأموال، فاقتسمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينهم [1] {وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} .

20 - {وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا}

وهي الفتوح التي تفتح لهم إلى يوم القيامة [2]

{فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ} ويعني خيبر [3] {وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ} أهل مكّة {عَنْكُمْ} بالصلح [4] .

وقال قتادة: يعني وكفّ أيدي اليهود من خيبر، وحلفاءهم من أسد، وغطفان، عن بيضتكم [5] ، وعيالكم، وأموالكم بالمدينة [6] .

(1) انظر:"تفسير الطبري"26/ 88،"الوسيط"للواحدي 4/ 140،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 306،"تفسير الخازن"4/ 151.

(2) "تفسير أبي الليث"3/ 256،"الوجيز"للواحدي 2/ 1011،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 306،"تفسير النسفي"3/ 339.

(3) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في"تفسيره"26/ 89 عن مجاهد وقتادة.

وذكره الزجاج في معانيه 5/ 25، والبغوي في"تفسيره"7/ 306، وابن الجوزي في"زاد المسير"7/ 435 ونسبه لمجاهد وقتادة والجمهور.

(4) انظر:"تفسير الطبري"26/ 90،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 306،"تفسير أبي حيان"8/ 96،"تفسير ابن الجوزي"7/ 435.

(5) بيضتهم: بيضة القوم حوزتهم وحماهم. انظر:"المعجم الوسيط"1/ 79

(6) أخرجه الطبري في"تفسيره"26/ 90 بنحوه ورجحه، وذكره: الزمخشري في الكشاف 5/ 544 ولم ينسبه وابن عطية في"تفسيره"13/ 458، وابن الجوزي في"تفسيره"7/ 435، الثعالبي في"تفسيره"3/ 202 جميعهم بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت