فهرس الكتاب

الصفحة 6669 من 16476

{تَذَكَّرُوا} تفكروا وعرفوا. قال أبو روق: ابتهلوا [1] . وفي قراءة عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما: (إذا مسهم طائف من الشيطان تأملوا) [2] . قال سعيد بن جبير: هو الرجل يغضب الغضبة(فيكظم الغيظ [3] .

وقال ليث عن مجاهد: هو الرجل يهم بالذنب) [4] فيذكر الله فيدعه [5] . وقال السدي: معناه إذا زلوا تابوا [6] . وقال مقاتل: يقول إن المتقي إذا أصابه نزغ من الشيطان تذكر، وعرف أنها معصية فأبصرها فنزغ عن مخالفة الله [7] . {فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ} يبصرون [8] مواقع خطئهم [9] بالتفكر والتذكر، يبصرون فيقصرون، فإنّ المتّقي مَنْ يشتهي فينتهي، ويبصر فيقصر.

ثم ذكر الكفار فقال:

202 - {وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ}

يعني: وإخوان الشياطين، وهم الكفار تمدهم الشياطين بالغي.

(1) ذكره أبو حيان في"البحر المحيط"4/ 446 عنه.

(2) ذكره ابن عطية في"المحرر الوجيز"2/ 492، وأبو حيان في"البحر المحيط"4/ 446 كلاهما عنه. وهي قراءة شاذة.

(3) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 318 عنه بنحوه.

(4) من (ت) .

(5) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 318 عنه.

(6) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 158 عنه.

(7) انظر:"تفسير مقاتل"2/ 83 بنحوه، وفيه: إن المتقين .... بصيغة الجمع.

(8) من (ت) و (س) .

(9) في الأصل: خطاهم. وفي (ت) : خطائهم. وما أثبته من (س) وهو أنسب وموافق لما عند البغوي في"معالم التنزيل"3/ 318.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت