33 - {وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا}
34 -قوله عَزَّ وَجَلَّ: {ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ}
هو قول الحق.
وقيل: رفع على التكرير، يعني ذلك عيسى ابن مريم، (وذلك قول الحق. وقيل: هو نعت لعيسى عليه السلام، يعني: ذلك عيسى ابن مريم) [1] كلمة الله والحق هو الله تعالى [2] .
وقرأ عاصم وابن عامر ويعقوب: {قَوْلُ} بالنصب [3] ، يعني: قال: قول الحق [4] .
= التخريج:
رواه الطبري في"جامع البيان"16/ 82، وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"11/ 105 كلاهما دون قوله: وكان يقول إلى قوله: من التواضع، وذكر بعضه الخازن في"لباب التأويل"3/ 187.
(1) ما بين القوسين ساقط من غير الأصل، إلَّا قوله: وذلك الحق ففي (ب) أَيضًا.
(2) من قرأ: {قَوْلٌ} بالرفع فله في إعرابه عدة أوجه، منها:
أنَّه خبر ثان لذلك، أو نعت لعيسى، أو بدل منه، أو خبر لمبتدأ محذوف، أو خبر لذلك.
انظر:"إملاء ما من به الرَّحْمَن"للعكبري 2/ 114،"الكشاف"للزمخشري 2/ 410.
(3) "السبعة"لابن مجاهد (ص 409) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 318،"التذكرة"لابن غلبون 2/ 425.
(4) أي أنَّه نصب على المصدر، وهناك قول آخر، أنَّه نصب على المدح، ذكره الزمخشري في"الكشاف"2/ 410 وقال: وأما انتصابه فعلى المدح، إن فسر بكلمة الله، وعلى أنَّه مصدر .. إن أريد قول الثبات والصدق.
وقيل: هو حال من عيسى، وقيل: التقدير: أعني قول الحق ذكرهما العكبري في =