فهرس الكتاب

الصفحة 9245 من 16476

33 - {وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا}

34 -قوله عَزَّ وَجَلَّ: {ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ}

هو قول الحق.

وقيل: رفع على التكرير، يعني ذلك عيسى ابن مريم، (وذلك قول الحق. وقيل: هو نعت لعيسى عليه السلام، يعني: ذلك عيسى ابن مريم) [1] كلمة الله والحق هو الله تعالى [2] .

وقرأ عاصم وابن عامر ويعقوب: {قَوْلُ} بالنصب [3] ، يعني: قال: قول الحق [4] .

= التخريج:

رواه الطبري في"جامع البيان"16/ 82، وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"11/ 105 كلاهما دون قوله: وكان يقول إلى قوله: من التواضع، وذكر بعضه الخازن في"لباب التأويل"3/ 187.

(1) ما بين القوسين ساقط من غير الأصل، إلَّا قوله: وذلك الحق ففي (ب) أَيضًا.

(2) من قرأ: {قَوْلٌ} بالرفع فله في إعرابه عدة أوجه، منها:

أنَّه خبر ثان لذلك، أو نعت لعيسى، أو بدل منه، أو خبر لمبتدأ محذوف، أو خبر لذلك.

انظر:"إملاء ما من به الرَّحْمَن"للعكبري 2/ 114،"الكشاف"للزمخشري 2/ 410.

(3) "السبعة"لابن مجاهد (ص 409) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 318،"التذكرة"لابن غلبون 2/ 425.

(4) أي أنَّه نصب على المصدر، وهناك قول آخر، أنَّه نصب على المدح، ذكره الزمخشري في"الكشاف"2/ 410 وقال: وأما انتصابه فعلى المدح، إن فسر بكلمة الله، وعلى أنَّه مصدر .. إن أريد قول الثبات والصدق.

وقيل: هو حال من عيسى، وقيل: التقدير: أعني قول الحق ذكرهما العكبري في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت