"الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه" [1] .
146 -قوله عز وجل: {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ} .
قرأ الحسن وأبو جعفر: (كاين) ، بغير همز ولا تشديد حيث وقع [2] ، وقرأ مجاهد وابن كثير وشيبة: و (كآئن) ممدودًا مهموزًا مخففًا على وزن [3] فاعل، وهو اختيار أبي عبيد اعتبارًا بقول أبي بن كعب لزر بن حبيش: كآئن تعد سورة الأحزاب؟ فقال: كذا وكذا آية [4] .
(1) [900] الحكم على الإسناد:
ضعيف لأجل عبد الله البخاري، وفيه من لم أجده ومن لم يُذكر بجرح أو تعديل، وهو صحيح متفق عليه من غير طريق عبد الله البخاري.
التخريج:
لم أجد من أخرجه من هذِه الطريق.
ولكن أخرج البخاري في كتاب بدء الوحي باب كيف بدأ الوحي (1) ومسلم كتاب الإمارة باب فيمن يقاتل رياء، عن يحيى بن سعيد الأنصاري به نحوه (1907) ، قال الترمذي: حسن صحيح، وفي أبواب فضل الجهاد، باب فيمن يقاتل رياء وللدنيا (1647) .
(2) في"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 1/ 489: ابن كثير وأبو جعفر حيث وقع، ووافقهما الحسن ما عدا الحج.
(3) الزيادة من (س) ، (ن) .
(4) في"الحجة"لابن فارس 3/ 80، عن ابن كثير وحده، وكذلك في"الحجة"لابن زنجلة (ص 174) ومن غير نسبة في"الحجة"لابن خالويه (ص 114) ، وقول أبي بن كعب ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"14/ 113 عن زر عنه بلفظ: (كم تعدون) .