فهرس الكتاب

الصفحة 6140 من 16476

وقال الحسن: لكل عمل جزاء، فمن عمل عملا من الخير جُوزِي به الجنة، ومن عَمِل عَمَل سوء جُوزِي به النار [1] {وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} : يا أهل مكة.

وقال السدي: {لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ} : أي: ميعاد وعدتكموه، فسيأتيكم حتى تعرفوه [2] .

وقال عطاء: {لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ} : يؤخر عقوبته؛ ليعمل ذنبه فإذا عمل ذنبه عاقبه [3] .

ورأيت في بعض التفاسير أن هذِه الآية نافعة من وجع الضرس، إذا كتبت على كاغد، ووضع عليه السِّن [4] .

68 - {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا} :

يعني: القرآن، بالاستهزاء والتكذيب {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ} ، فاتركهم، ولا تجالسهم {حَتَّى يَخُوضُوا} : يدخلوا {فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ} : غير القرآن.

وذلك أن المشركين كانوا [5] إذا جالسوا المؤمنين وقعوا في رسول

(1) انظر:"معالم التنزيل"،"مجموع فتاوى ابن تيمية". سابق."الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي، 7/ 11 قال أبو حيان: وليس هذا بالظاهر."البحر المحيط"4/ 156.

(2) "مجموع الفتاوى"5/ 367.

(3) السابق.

(4) قال القرطبي في"الجامع"7/ 11: وذكر الثعلبي أنه رأى في بعض التفاسير أن هذِه الآية نافعة من وجع الضرس إذا كتبت على كاغد ووضع على السن. أهـ. والكاغد: القرطاس، وهو فارسي معرب."تاج العروس"للزبيدي، 9/ 110، (كغد) .

(5) ليست في (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت