فهرس الكتاب

الصفحة 6007 من 16476

111 -قوله: {إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ}

أي: ألهمتهم وقذفت في قلوبهم الرعب [1] .

والوحي على أقسام: وحي بمعنى: إرسال جبريل إلى الرسل، ووحي بمعنى: الإلهام، كالإيحاء إلى أم موسى والنحل، ووحي بمعنى: الإعلام في حال اليقظة والمنام [2] .

وقال أبو عبيدة: يعني: أمرت [3] ، و {إِلى} صلة، يقال: أوحى ووحى، قال الله تعالى: {بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (5) } ، وقال العجاج:

وحى لها القرار فاستقرت [4] ...

أي: أمرها بالقرار فقرت.

والحواريون خواص أصحاب عيسى.

قال الحسن: كانوا قصارين [5] .

وقال مجاهد: كانوا صيادين [6] .

(1) من (ت) .

(2) انظر:"جامع البيان"للطبري 3/ 226،"الإتقان"للسيوطي 1/ 141 - 142،"مناهل العرفان"للرزقاني 1/ 56 فالوحي في الآية بمعنى الإلهام، والإلقاء في النفس، وليس هو وحي النبوة.

(3) انظر:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 182.

(4) "ديوانه" (ص 5) ،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 182،"جامع البيان"للطبري 3/ 226، 4/ 213،"لسان العرب"لابن منظور (وحى) .

(5) أي: كانوا يبيضون الثياب ويغسلونها.

انظر:"جامع البيان"للطبري 3/ 287.

(6) ذكره ابن عادل الدمشقي في"اللباب"5/ 262.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت