فهرس الكتاب

الصفحة 15018 من 16476

أمسى عندنا الحسن [1] ، وأمسى صائما، فأتيته بطعام فعرضت له هذِه الآية: {إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا (12) } وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا فقال: ارفع الطعام، فلما كانت الليلة الثانية أتيناه أيضًا بطعام فعرضت له هذِه الآية فقال: ارفعوه، فلما كانت الليلة الثالثة أتيته بطعام فعرضت له هذِه الآية فقال: ارفعوه، فانطلق ابنه إلى ثابت البناني، ويزيد الضبي، ويحيى البكاء فحدثهم بحديثه، فجاؤوا معه، فلم يزالوا به حتى شرب شربة من سويق [2] .

قوله تعالى:

14 - {يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ} أي: تتحرك وتضطرب بمن عليها [3] .

{وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا} وهو: الرمل المجتمع {مَهِيلًا} سائلًا متناثرًا

(1) البصري ثقة فقيه كان يرسل كثيرا ويدلس.

(2) [3267] الحكم على الإسناد:

إسناده ضعيف.

سيار بن حاتم صدوق له أوهام، وصالح، وخليد ضعفاء.

التخريج:

والخبر يرويه أحمد في"الزهد" (ص 346) ، والواحدي في"الوسيط"4/ 376 كلاهما من طريق صالح المري عن خليد بن حسان عن الحسن فذكره، إلا أنَّه وقع عند الإمام أحمد: خليد عن صالح بن حسان عن الحسن. فلا أدري. لعله تحريفا.

قال الدكتور حكمت بشير في"مرويات الإمام أحمد في التفسير"4/ 299: إسناده مسلسل بالضعفاء.

(3) "معاني القرآن"للأخفش 2/ 718،"جامع البيان"للطبري 29/ 135،"معاني القرآن"للزجاج 5/ 242.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت