فهرس الكتاب

الصفحة 14110 من 16476

{وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ} قال مجاهد: أعلمهم الله تعالى وذكرهم أنَّه إنَّما نصر رسوله ونصرَهم بغير كُراع ولا عُدة، ولكن الله يسلط رسله على من يشاء [1] ، أي: ينصرهم على من يشاء من أعدائه. {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} .

7 -قوله -عز وجل- {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى}

يعني: من أموال الكفار أهل القرى [2] .

قال ابن عباس - رضي الله عنهما: هي قريظة والنَّضير، وهما بالمدينة وفدك، وهي من المدينة على ثلاثة أميال وخيبر، وقرى عُرَيْنَة [3] وينبع [4] جعلها الله تعالى لرسوله - صلى الله عليه وسلم - يحكم فيها ما أراد فاحتواها كلها [5] .

= مالك بن أنس عن ابن شهاب به بنحوه مطولًا، وأخرجه مسلم كتاب الجهاد والسير، باب حكم الفيء (1757) ، من طريق جويرية عن مالك به بنحوه، وأخرجه النَّسائيّ كتاب الفيء، باب قسم الفيء (4154) من طريق عكرمة بن خالد عن مالك به بمعناه، وأخرجه الإمام أحمد في"المسند"1/ 48 (337) من طريق عمرو عن الزُّهريّ به بمعناه، وأخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 82 عن ابن عبد الأعلى به بمعناه، وانظر:"الجامع لأحكام القرآن"18/ 11 نحوه.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"28/ 36.

(2) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 73،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 210.

(3) قرى عرينة: موضع ببلاد فزارة، وقيل قرى بالمدينة، وعرينة قبيلة من العرب. انظر:"معجم البلدان"لياقوت 4/ 115.

(4) يَنْبُع: هي بين مكّة والمدينة، وهي من بلاد بني ضمرة قوم عزة كُثير.

انظر:"معجم ما استعجم"للبكري 2/ 1402.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"28/ 36،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 72 مختصرًا،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت