فهرس الكتاب

الصفحة 4324 من 16476

وما كان لمّا أن علته بثقلها [1] ... بنهضته حتى اكلأز وأعصما [2]

102 -قوله عزَّ وجلَّ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} الآية.

قال مقاتل بن حيَّان: كان بين الأوس والخزرج عداوة في الجاهلية وقتال، حتى هاجر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة، فأصلح بينهم، فافتخر بعد ذلك منهم [3] رجلان: ثعلبة بن غنم من الأوس [4] ، وأسعد بن زرارة من الخزرج [5] . فقال الأوسيُّ: منا خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين، ومنا حنظلة غسيل الملائكة، ومنا عاصم بن ثابت بن أفلح حميُّ الدَّبْر [6] ، ومنا: سعد بن معاذ الذي اهتز عرش الرحمن

(1) في الأصل: يقلّها. والمثبت من (س) .

(2) ينظر البيت الشعري في"ديوان حميد بن ثور" (ص 19) (56) ، تحقيق عبد العزيز الميمني، واكلأزّ: انقبض وتجمّع.

انظر:"تاج العروس"للزبيدي 1/ 137 (كلز) ،"المحكم"لابن سيده 6/ 739 (كلز) .

(3) من (ن) .

(4) ثعلبة بن عَنْمة بن عدي بن غنم الأنصاريّ، شهد بدرًا والعقبة.

انظر:"الاستيعاب"لابن عبد البر 1/ 282،"أسد الغابة"لابن الأثير 1/ 292.

(5) أسعد بن زرارة النجاري الأنصاري أبو أمامة - رضي الله عنه -.

انظر:"الاستيعاب"لابن عبد البر 1/ 175،"أسد الغابة"لابن الأثير 1/ 86.

(6) الدّبْر -بالفتح- جماعة النحل والزنابير ونحوهما مما سلاحها في أدبارها.

انظر:"تاج العروس"للزبيدي 6/ 384 (دبر) ،"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 2/ 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت