فهرس الكتاب

الصفحة 1535 من 16476

{قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ} أي: مرادهم {بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ} أي: البيان بأن دين الله [1] هو الإسلام، وقبلة إبراهيم هي الكعبة {مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} .

121 -قوله عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ}

(قال ابن عباس) [2] : نزلت في أهل السفينة الذين قدموا مع جعفر ابن أبي طالب [3] كانوا أربعين رجلًا: اثنان وثلاثون من الحبشة، وثمانية من رهبان الشام منهم بحيرا [4] .

(1) ف (ت) : محمد.

(2) من (ج) ، (ت) .

(3) جعفر بن أبي طالب -واسم أبي طالب: عبد مناف- بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصي القرشي الهاشمي، ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأخو علي بن أبي طالب لأبويه، وهو جعفر الطيار، وكان أشبه برسول الله - صلى الله عليه وسلم - خُلُقًا وخَلْقًا، أسلم بعد إسلام أخيه على بقليل، وله هجرتان، قاد غزوة مؤتة بعد زيد بن حارثة، واستُشهد فيها سنة ثمان من الهجرة.

"الاستيعاب"لابن عبد البر 1/ 312،"أسد الغابة"لابن الأثير 1/ 541.

(4) بحيرا: راهب نصراني، كان يقيم ببصرى في صومعة له، وكان إليه علم النصرانية. ذكر ابن هشام خبره مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وعمه أبي طالب لمَّا مرَّا به في ذهابهما إلى الشام، وأوصى عمَه به خيرًا وتحقق نبوته، وقيل: اسمه: جرجيس ابن عبد القيس.

"السيرة النبوية"لابن هشام 1/ 191 - 199،"البداية والنهاية"لابن كثير 2/ 229 - 230.

والخبر ذكره الحيري في"الكفاية" (ص 70) ، والسمعاني في"تفسير القرآن"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت