السين) [1] .
قوله عَزَّ وَجَلَّ: {قَالَ} قال: لهم ذو القرنين {مَا مَكَّنِّي} قرأ على الإدغام أكثر القراء، وقرأ أهل مكة [2] (يعني: ابن كثير) [3] (مكنني) بنونين (مخففتين، الأولى مفتوحة والثانية مكسورة) [4] على الإظهار [5] ، {فِيهِ رَبِّي} وقواني عليه {خَيْرٌ} ومن خرجكم {فَأَعِينُونِي} ولكن أعينوني {بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا} حاجزًا كالحائط والسد [6] .
قالوا: وما تلك القوة؟ قال: فَعَلَةٌ وصُنّاع يحسنون البناء والعمل والآلة. قالوا: وما تلك الآلة؟
96 -قال: {آتُونِي}
(1) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وانظر:"التيسير"للداني (ص 118) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 239) .
(2) في (ب) الكوفة، وهو خطأ لأن هذِه قراءة ابن كثير فقط وهو مكي.
(3) زيادة من (ز) .
(4) زيادة من (ز) .
(5) "السبعة"لابن مجاهد (ص 400) ،"التيسير" (ص 119) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 315.
(6) "العمدة في غريب القرآن"لمكي (ص 192) ،"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني 1/ 396 وقال الطبري: والردم حاجز الحائط والسد إلا أنه أمنع منه وأشد."جامع البيان"16/ 20، وقال الزجاج: والردم في اللغة أكثر من السد،"معاني القرآن"3/ 311.
وكذا قال النحاس في"معاني القرآن"4/ 293.