فهرس الكتاب

الصفحة 10996 من 16476

تقديره: ولكن رحمناك رحمة [1] ، وقرأ عيسى بن عمر (رَحْمَةٌ) بالرفع [2] يعني: ولكنه [3] رحمة من ربك إذا أطلعك عليه وعلى الأخبار الغائبة عنك {لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ} يعني: أهل مكة {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} .

47 -قوله تعالى: {وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ}

أي: عقوبة ونقمة {بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ} من الكفر والمعصية {فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} وجواب (لولا) محذوف أي: لعاجلناهم بالعقوبة، وقيل معناه: لما أرسلناك إليهم رسولًا ولكنا بعثناك إليهم {لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ} [4] .

48 -قوله تعالى: {فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا}

يعني: محمدًا - صلى الله عليه وسلم - {قَالُوا} يعني: كفار مكة {لَوْلَا أُوتِيَ} أي: محمد عليه السلام {مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى} كتابًا جملةً واحدةً.

= التوحيد، باب ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين (7453) ، ومسلم، كتاب التوبة، باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه (2751) .

(1) القراءة متواترة قرأ بها جميع القراء.

انظر:"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 177،"معجم القراءات"للخطيب 7/ 52.

(2) القراءة شاذة.

انظر:"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (114) ،"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 117،"معجم القراءات"للخطيب 7/ 52.

(3) في (س) : ولكن.

(4) النساء: 165.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت