فهرس الكتاب

الصفحة 10849 من 16476

قال الفراء: اللام صلة زائدة كما تقول نقدته مائة ونقدت له [1] {بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ} من العذاب فحلّ ذلك يوم بدر.

73 - {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ (73) } .

74 - {وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ} تخفي [2] {صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ} .

75 -قوله تعالى: {وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ}

أي: مكتوم سرٍّ وخفيِّ أمرٍ [3] ، وإنما أدخل الهاء على الإشارة إلى الجمع.

{فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} وهو اللوح المحفوظ.

76 - {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) }

من أمر الدين.

77 - {وَإِنَّهُ} يعني: القرآن {لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} .

78 -قولى تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ}

أي: بين المختلفين (في الدين يوم القيامة) [4] {بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ} أي: المنيع فلا يرد له تعالى أمر {الْعَلِيمُ} بأحوالهم فلا

(1) انظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 299 - 350، وذكر العبارة الأخيرة بلفظ: نفذت لها مائة، وهو يريد نفذتها مائة، ونسبه للفراء أيضًا ابن منظور في السان العرب"9/ 144، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"، والبغوي في"معالم التنزيل"وأكثر المفسرين."

(2) في (ح) : ما تخفي.

(3) انظر:"جامع البيان"للطبري 20/ 11.

(4) ما بين القوسين ساقط من (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت