فهرس الكتاب

الصفحة 5528 من 16476

وصلبناه. وقالت طائفة من النصارى: بل نحن قتلناه. وقالت طائفة منهم: ما قتله هؤلاء ولا هؤلاء، بل رفعه الله إلى السماء، ونحن ننظر إليه. وقال الذين رأوا قتل ططيانوس: ألم تروا أنَّه قد قتل وصلب. فهذا اختلافهم وشكهم فيه [1] .

وقال محمد بن مروان: ويقال أيضًا [2] : إن الله تعالى ألقى شبه وجه عيسى -عليه السلام- على وجه ططيانوس، ولم يلق (عليه شبه) [3] جسده وخلقته، فلما قتلوه نظروا إليه، فقالوا: إن الوجه وجه عيسى، والجسد جسد ططيانوس [4] .

وقد قيل: إن الَّذي شبه بعيسى وصلب مكانه رجل [5] إسرائيلي، كان يقال له: أيشوع بن قنديرا [6] .

وقال السدي: اختلافهم فيه أنهم قالوا: لو كان هذا عيسى فأين صاحبنا؟ وإن كان هذا صاحبنا فأين عيسى؟ [7] . فقال الله تعالى: {مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا} أي: وما قتلوا عيسى يقينًا.

158 - {بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ}

وقال الفراء، والقتيبي: الهاء في قوله: {وَمَا قَتَلُوهُ} راجع إلى

(1) أثر الكلبي لم أجده.

(2) ساقطة من (ت) .

(3) ما بين القوسين ساقط من (ت) .

(4) ذكر القصة بدون ذكر القائل البغوي في"معالم التنزيل"2/ 307.

(5) ساقطة من (ت) .

(6) لم أجده.

(7) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 2/ 307.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت