فهرس الكتاب

الصفحة 9274 من 16476

60 - {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا} .

61 - {جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ}

ولم يروها {إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا} يعني: آتيًا [1] .

قال الأعشى [2] :

وَساعيتُ مَعْصِيًا إليها وشاتُها [3] .

أي: عاصيًا.

62 -قوله -عَزَّ وَجَلَّ-: {لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا}

في الجنة {لَغْوًا} باطلًا وفحشًا وفضولًا من الكلام [4] .

وقال مقاتل: يمينًا كاذبة [5] .

{إِلَّا سَلَامًا} استثناء من غير جنسه [6] ، يعني: بل يسمعون فيها سلامًا، أي: قولًا يسلمون منه.

(1) أي هو مفعول بمعنى فاعل، انظر:"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 274) "بهجة الأريب"للمارديني (ص 148) وقيل: مفعول على بابه، وكل ما وصل إليك، فقد وصلت إليه، انظر:"معاني القرآن"للنحاس 4/ 342.

(2) في (ب) : الأعمش.

(3) هذا شطر أوله: ومثلك خود بادن قد طلبتها. وهو في"ديوانه" (ص 133) .

(4) "معالم التنزيل"للبغوي 5/ 242،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 126."تفسير غريب القرآن"لليزيدي (ص 240) ،"العمدة في غريب القرآن"لمكي (ص 196) .

(5) "تفسير مقاتل"2/ 633 ولفظه: يعني الحلف إذا شربوا الخمر.

(6) وهو ما يسمى: بالاستثناء المنقطع، انظر:"معجم علوم اللغة العربية"للأشقر (ص 28) "جامع البيان"للطبري 16/ 102،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 126.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت