فهرس الكتاب

الصفحة 1602 من 16476

وقال الكلبي وابن كيسان: معناه أخلص دينك لله بالتوحيد [1] .

وقال عطاء: أسلم [2] نفسك إلى الله وفوض أمرك [3] إليه. وقيل: اخضع واخشع [4] .

{قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} .

132 - {وَوَصَّى}

وفي مصحف عبد الله: (فوصى) [5] وقرأ أهل المدينة والشام (وأوصى) بالألف وكذلك هو في مصاحفهم. قال أبو عبيد: وكذلك

= والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"2/ 123، والخازن في"لباب التأويل"1/ 113.

قال الواحدي: قال الكلبي عن ابن عباس: رفع إبراهيم الصخرة عن باب السَّرَب، ثم خرج منه فنظر إلى الكوكب والشمس والقمر، كما ذكر الله عنه في قوله: {فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ. . .} الآيات، فقال له ربه أسلم، أي: أخلص دينك لله بالتوحيد.

والسَّرَب: بفتح الراء، حفير تحت الأرض، وقيل: بيت تحت الأرض."لسان الميزان"6/ 227 (سرب) .

(1) ذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 215، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 153، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"2/ 123، وأبو حيان في"البحر المحيط"1/ 566.

(2) في (ت) : سلم.

(3) في النسخ الأخرى: (أمورك) . وقول عطاء: نقله عنه الواحدي 1/ 215، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 153، وأبو حيان في"البحر المحيط"1/ 566.

(4) "البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 566.

(5) ذكره الكرماني في"شواذ القراءة" (ص 33) عن المصنف.

والذي في"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 2/ 124: {وَوَصَّى} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت