فهرس الكتاب

الصفحة 1539 من 16476

122 -قوله تعالى: {يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ} [1] .

123 - {وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ}

124 -قوله عزَّ وجلَّ: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ} :

قرأ أبو الشعثاء جابر بن زيد [2] : (إِبْرَاهِيْمُ) رفعًا (رَبَّهُ) نصبًا على معني دعا وَسَأَلَ، فقيل له: من أين لك هذا؟ قال: أقرأنيه ابن عباس [3] . وهذا غير قوي؛ لأجل الباء في قوله: {بِكَلِمَاتٍ} .

وقرأ الباقون بالضد (وجعلوه بمعنى الابتلاء أي: الاختبار والامتحان) [4] والأمر، وهو الصحيح.

(1) تقدم تفسيرهما عند الآيتين (47 - 48) من نفس السورة.

(2) أبو الشعثاء جابر بن زيد الأزدي، الجَوْفي، بالجيم وقيل: بالخاء، البصري، مشهور بكنيته، ثقة فقيه، كان عالم أهل البصرة في زمانه، يُعدُّ مع الحسن وابن سيرين، وهو من كبار تلامذة ابن عباس. روى عطاء عن ابن عباس قال: لو أنَّ أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم عِلمًا عما في كتاب الله. ورُوي عن ابن عباس أنه قال: تسألوني وفيكم جابر بن زيد! . توفي سنة (93 هـ) .

"سير أعلام النبلاء"للذهبي 4/ 481،"تقريب التهذيب"لابن حجر (873) ،"غاية النهاية"لابن الجزري 1/ 189.

(3) "مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 9) ،"الكشاف"للزمخشري 1/ 182،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 2/ 87،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 545.

(4) في (ج) : وجعلوا معنى الابتلاء. .، وفي (ش) : وجعلوا معنى الابتلاء على معنى الاختبار. .، وفي (ت) : وجعلوا الابتلاء الاختبار والامتحان. . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت