فهرس الكتاب

الصفحة 6426 من 16476

70 - {قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ}

وندع {مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا} من الأصنام {فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا} من العذاب {إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} .

71 - {قَالَ} هود: {قَدْ وَقَعَ} وجب ونزل {عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ}

أي: عذاب والسين مبدلة من الزاي [1] {وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا} وصنعتموها يعني الأصنام {أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ} قبلكم {مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ} حجّة وبيان وعذر وبرهان {فَانْتَظِرُوا} نزول العذاب، {إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ} .

72 - {فَأَنْجَيْنَاهُ}

يعني هودًا عند نزول العذاب، {وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا} أي: استأصلناهم وأهلكناهم عن آخرهم {وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ} . وكانت قصّة عاد وهلاكهم على ما ذَكر ابن إسحاق والسدي وغيرهما من الرواة والمفسّرين [2] : أن عادًا كانوا ينزلون

= وأضلاع، وعِنَب وأعْنَاب، أو (إلى) بفتحهما كقَفَا وأقْفَاء؛ ... ومثلها (الآنَاء) جمع (إِنْي) أو (أُنْي) أو (إِنّى) أو (أَنّى) . وقال الأخفش: (إنْوٌ) .

(1) ذكره الطبري في"جامع البيان"8/ 222 عن أبي عمرو بن العلاء.

(2) انظر:"تاريخ الرسل والملوك"للطبري 1/ 216،"جامع البيان"للطبري 8/ 217: 220،"أخبار الزمان"للمسعودي 1/ 104،"مروج الذهب"للطبري أيضًا 2/ 150،"المنتظم"لابن الجوزي 1/ 252،"البداية والنهاية"لابن كثير 1/ 120. والقصة الورادة وسياقها قريب لما أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 219 - 220 عن ابن إسحاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت