فهرس الكتاب

الصفحة 1597 من 16476

130 -قوله -عز وجل-: {وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ} الآية،

وذلك أن عبد الله بن سلام دعا ابني أخيه سلمة ومهاجرًا إلى الإسلام فقال لهما: قد علمتما أن الله عز وجل قال في التوراة: إني باعث من ولد [1] إسماعيل نبيّا اسمه أحمد، فمن آمن به فقد اهتدى ورشد، ومن لم يؤمن به فهو ملعون، فأسلم سلمة، وأبى مهاجر أن يسلم، فأنزل الله تعالى: {وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ} [2] أي: يترك

= أول بدء أمرك؟ قال:"دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت أمي أنَّه يخرج منها نور أضاءت منه قصور الشام".

رواه أحمد في"المسند"5/ 262 (16623) ، والطيالسي في"المسند" (ص 155) (1236) ، والطبراني في"المعجم الكبير"8/ 205 (7729) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"8/ 222: رواه أحمد وإسناده حسن، وله شواهد تقويه، ورواه الطبراني.

هـ- وعن خالد بن معدان، عن نفرٍ من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا له: يا رسول الله أخبرنا عن نفسك. قال:"نعم أنا دعوة أبي إبراهيم، وبشرى أخي عيسى، ورأت أمي حين حملت بي أنَّه خرج منها نور أضاء لها قصور الشام".

رواه ابن إسحاق في"السيرة النبوية"1/ 175 ومن طريقه الطبري في"جامع البيان"1/ 556، والحاكم في"المستدرك"2/ 600، والبيهقي في"دلائل النبوة"1/ 83. وصححه الحاكم. وقوى وجوَّد إسناده ابن كثير في"البداية والنهاية"2/ 275.

(1) في (ج) : (بني) .

(2) ذكره مقاتل بن سليمان في"تفسيره"1/ 69، والحيري في"الكفاية"1/ 73، والزمخشري في"الكشاف"1/ 190، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 152، والخازن في"لباب التأويل"1/ 112، والبيضاوي في"أنوار التنزيل"1/ 189، وابن حجر في"العجاب في بيان الأسباب"1/ 378، والمناوي في"الفتح ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت