فهرس الكتاب

الصفحة 11997 من 16476

قال الشاعر:

تُلاعِبُ مَثْنَى حَضْرمي كأنه ... تَعَمُّج شيطان بذي خِرْوَعٍ قَفْر [1]

وقال الراجز:

عُنْجَردٌ تحلف حين أحْلِف

كمثل شيطان الحماط أعْرفُ [2]

والأعرف: الذي له عرف.

وقيل: هي شجرة قبيحة خشنة مرّة منتنة تنبت في البادية يسميها العرب رؤوس الشياطين [3] .

66 - {فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ}

(1) ذكر البيت القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"15/ 87 والشاعر يصف ناقته بالتعمج وهو الاعوجاج في السير كاعوجاج الحية في سيرها. وانظر:"لسان العرب"لابن منظور 2/ 328 (عمج) .

(2) هذا البيت أنشده الفراء في"معاني القرآن"2/ 387 والشاعر في هذا البيت يشبه امرأته في القبح بحية لها عرف، وانظر الطبري في"جامع البيان"23/ 64 يقال: امرأة عنجرد أي: خبيثة سيئة الخلق والحماط: جمع حماطة، شجر تكثر فيه الحيات،"لسان العرب"لابن منظور 3/ 310 (عنجرد) ، 7/ 278 (حمط) ، و"المستقصى في أمثال العرب"للزمخشري 2/ 202.

(3) ذكره الماوردي في"النكت والعيون"5/ 52 ونسبه لمقاتل، وانظر هذِه الأقوال الثلاثة المتقدمة في"جامع البيان"للطبري 23/ 64،"تفسير القرآن"للسمعاني 4/ 402،"النكت والعيون"للماوردي 5/ 51،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 15/ 87،"معاني القرآن"للزجاج 4/ 306،"معاني القرآن"للنحاس 6/ 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت