فهرس الكتاب

الصفحة 4195 من 16476

وأسقطوا منه الدين الحنيف، فبيَّن الله تعالى كذبهم للمؤمنين [1] .

79 -قوله تعالى: {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ}

الآية [2] .

قال الضحاك، ومقاتل [3] : {مَا كَانَ لِبَشَرٍ} يعني: عيسى عليه السلام {أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَبَ} يعني: الإنجيل. نزلت في نصارى نجران [4] .

وقال ابن عباس وعطاء [5] : {مَا كَانَ لِبَشَرٍ} يعني: محمدًا - صلى الله عليه وسلم - {أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ} يعني: القرآن، وذلك أن أبا رافع القرظيَّ اليهوديَّ، والرئيس من نصارى نجران قالا [6] : يا محمد، أتريد [7] أن نعبدك ونتخذك ربًّا؟ ! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"معاذ الله أن نعبد غير الله، أو نأمر بعبادة غير الله، ما بذلك بعثني الله عَز وَجلّ، ولا بذاك"

(1) الحكم على الإسناد:

ضعيف جدًّا، لأجل جويبر الأزدي.

التخريج:

ذكر البغوي في"معالم التنزيل"2/ 59، وابن عادل الدمشقيّ في"اللباب"5/ 344 عن جويبر مثله. وجويبر متروك، والضحاك لم يلق ابن عباس.

(2) من (س) ، (ن) .

(3) انظر:"تفسيره"1/ 286 مثله.

(4) ذكر البغوي في"معالم التنزيل"2/ 59، وابن عادل الدمشقيّ في"اللباب"5/ 344 عن الضحاك، ومقاتل نحوه.

وانظر:"أسباب النزول"للواحديّ (ص 115 - 116) .

(5) ذكره ابن عادل الدمشقيّ في"اللباب"5/ 345 عن عطاء.

(6) في الأصل: قالوا. بصيغة الجمع، والمثبت من (س) .

(7) في الأصل: تريد. والمثبت من (س) ، (ن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت