فهرس الكتاب

الصفحة 15766 من 16476

قال أبو عبيدة: الرجع: الماء.

وأنشد للمنتخل في صفة سيف:

أبيض كالرجع رسوب ... إذا ما ثاخ في محتفل يختلي [1]

وقال ابن زيد: يعني بالرجع أن شمسها وقمرها يغيب ويطلع [2] .

12 - {وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12) }

أي: تتصدع عن النبات، والأشجار، والثمار والأنهار.

نظيرها قوله عز وجل: {ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) } [3] .

= والأثر رواه أيضًا: الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 561.

(1) في"مجاز القرآن"2/ 294، وابن عادل الدمشقي في"اللباب"20/ 268، وينظر في"شرح أشعار الهذليين"للسكري 3/ 1260،"لسان العرب"لابن منظور 1/ 418. ومعنى رسوب: أي: يمضي في الضربة ويغيب فيها. انظر:"لسان العرب"لابن منظور 1/ 418. والمحتفل: هو معظم الشيء.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 11/ 158.

ويختلي: يقطع.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 14/ 243.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 148 - 149، وذكره النحاس في"إعراب القرآن"5/ 201، وابن فورك، والسمعاني في"تفسير القرآن"6/ 204، ولم ينسبه، والماوردي في"النكت والعيون"4/ 248.

(3) عبس: 26 - 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت