فهرس الكتاب

الصفحة 9890 من 16476

19 - {فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ}

بالماء {جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا} أي: في الجنات {فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ} شتاءً وصيفًا [1] .

وإنما خص النخيل والأعناب بالذكر؛ لأنهما كانا أعظم ثمار الحجاز وما والاها، وكانت النخيل لأهل المدينة، والأعناب لأهل الطائف، فذكر للقوم ما يعرفون من نعمه [2] .

20 - {وَشَجَرَةً}

يعني: وأنشأنا لكم (شجرة أيضًا) [3] . {تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ} وهي الزيتون [4] .

واختلف المفسرون في سيناء.

(1) أي: تأكلون من الجنات شتاءً وصيفًا ويجوز أن يكون المعني وتأكلون من الفواكه شتاءً وصيفًا. ذكرهما الطبري في"جامع البيان"18/ 12.

(2) وهذا قول الطبري في"جامع البيان"18/ 12 - 13، وابن فورك في"تفسيره"3/ 3/ ب.

وانظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 466،"تفسير القرآن"للسمعاني 3/ 469،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 414.

وقيل: خصهما لكثرة منافعهما. ذكره الرازي في"مفاتيح الغيب"23/ 89.

قلت: ولا مانع من أن يكون خصهما لهذين الغرضين جميعًا، والله أعلم.

(3) في (م) ، (ح) : أيضًا شجرة. تقديم وتأخير.

(4) قاله الطبري في"جامع البيان"13/ 18، وغيره من المفسرين، وقد عزاه الواحدي في"الوسيط"3/ 287 إلى المفسرين كلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت