بالناس أشبه منه بالنبي، إنما ذكر قبل الآية من يؤتى منهم كتابه بيمينه وشماله [1] . ثم قال بعدها:
20 - {فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (20) }
وذكر ركوبهم طبقًا بعد طبق بينهما.
واختلف المفسرون في معنى الآية: فقال أكثرهم: حالًا بعد حال، وأمرًا بعد أمر في [2] مواقف القيامة [3] ، عن محمد بن مروان،
(1) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"19/ 267،"فتح القدير"للشوكاني 5/ 474.
(2) في (س) : وهو في.
(3) قاله: عمر بن الخطاب، وابن عباس، وابن مسعود، وابن جبير، ومجاهد، والضحاك، وعكرمة، والحسن، وقتادة:
عمر بن الخطاب: أخرجه عبد بن حميد كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 549.
ابن عباس: أخرجه البخاري، كتاب التفسير، باب {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ (19) } (4940) ، والطبري في"جامع البيان"30/ 123، وأبو عبيد في"القراءات"، وسعيد بن منصور، وابن منيع، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 549.
ابن مسعود: أخرجه البزار في"البحر الزخار"5/ 40 (1652) بإسناد ضعيف.
ابن جبير: والضحاك وعكرمة والحسن: أخرجهم الطبري في"جامع البيان"30/ 123.
مجاهد: أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 359، وعبد بن حميد كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 549، والطبري في"جامع البيان"30/ 123.
قتادة: أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 359، وعبد بن حميد كما في"المنتخب"6/ 550، والطبري في"جامع البيان"30/ 123.
الشعبي: أخرجه عبد بن حميد، وابن أبي حاتم كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 550.