فهرس الكتاب

الصفحة 15533 من 16476

النبي - صلى الله عليه وسلم - للوقت، فإذا هو بجبريل -عليه السلام- قد أقبل من جبال عرفات بخشخشة [1] وكلكلة، قد ملأ ما بين المشرق والمغرب، ورأسه في السماء ورجلاه في الأرض، فلما رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - خر مغشيًا عليه، قال: فتحول جبريل -عليه السلام- في صورته، فضمه إلى صدره، وقال: يا محمد لا تخف، فكيف لو رأيت إسرافيل -عليه السلام- ورأسه من تحت العرش، ورجلاه في التُّخُوم السابعة، وإن العرش لعلى كاهله، وإنه لتضاءل أحيانًا من مخافة الله تعالى، حتى يصير مثل الوَصَعْ: -يعني العصفور- حتى ما يحمل عرش ربك إلا عظمته [2] .

24 - {وَمَا هُوَ}

يعني: محمدًا - صلى الله عليه وسلم - [3] ، {عَلَى الْغَيْبِ} أي: الوحي، وخبر السماء،

(1) الخشخشة: حركة لها صوت كصوت السلاح.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 2/ 33.

(2) [3374] الحكم على الإسناد:

ضعيف جدًّا؛ فيه إسحاق بن بشر ومقاتل بن سليمان كذبوهما، ومخلد بن جعفر اختلط بعد أن كان أمره مستقيمًا، وإسماعيل مختلف فيه.

التخريج:

رواه البغوي في"معالم التنزيل"8/ 350 عن المصنف.

ورواه ابن المبارك في"الزهد" (ص 101) (221) ، عن الليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا.

وأخرجه السيوطي في"الحبائك في أخبار الملائك" (ص 22) . وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 39، والخازن في"لباب التأويل"4/ 399.

(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 351،"الكشاف"للزمخشري 6/ 327،"زاد المسير"لابن الجوزي 9/ 44،"مفاتيح الغيب"للرازي 31/ 74.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت