فهرس الكتاب

الصفحة 6030 من 16476

مَوْتِهَا [1] يعني: وقت انقضاء أجلها، ووفاة النوم، قال الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ} [2] ، يعني: ينيمكم، ووفاة الرفع، قال الله تعالى: {يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ} [3] .

{كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ} الحفيظ {عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} من مقالتي ومقالتهم.

118 -قوله: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ}

وقرأ الحسن: (عبيدك) [4] ، {وَإِن} يتوبوا، فـ {تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} .

قال السدي: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ} فتميتهم بنصرانيتهم، {فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ} فتخرجهم من النصرانية، وترشدهم إلى الإسلام [5] ، {فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} في الملك والنقيمة، {الْحَكِيمُ} في قضائك.

119 - {قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ}

يعني: النبيين.

وقال الكلبي: ينفع المؤمنين إيمانهم [6] .

(1) الزمر: 42.

(2) الأنعام: 60.

(3) الأثر ذكره أبو حيان في"البحر المحيط"4/ 64.

(4) هي شاذة، ولم أجدها فيما بين يدي من المصادر.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"7/ 140، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"4/ 1255.

(6) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 124.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت