فهرس الكتاب

الصفحة 7986 من 16476

خلفهما أذلةً خاشعين، فدعا يعقوب وأَمَّنَ يوسف، فلم يُجَبْ فيهم عشرين سنة.

قال صالح المري: تحفيهم [1] حتى إذا كان رأس العشرين، نزل جبريل على يعقوب -عليه السلام-، فقال: إنَّ الله تعالى بعثني إليك أُبشِّرك بأَنّه قد أجاب دعوتك في ولدك، وأَنّه قد عفى عمَّا صنعوا، وأَنّه قد اعتق مواثيقهم من بعدك على النبوة [2] .

102 - {ذَلِكَ}

الذي نكرت وقصصت عليك {مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ} ولولا إعلام الله سبحانه نبيه -عليه السلام- بذلك لما علمت [3] {وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ} وما كنت يا محمد عند أولاد يعقوب {إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ} أي [4] : عزموا على إلقاء يوسف في غيابة الجب {وَهُمْ يَمْكُرُونَ} بيوسف.

103 - {وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ}

يا محمد {وَلَوْ حَرَصْتَ} على إيمانهم {بِمُؤْمِنِينَ} .

104 - {وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ}

على تبليغ الرسالة والدعاء إلى الله -عز وجل- {مِنْ أَجْرٍ} جُعلٍ وجَزَاء [5]

(1) في (ك) : تخيفهم. وفي الطبري في"جامع البيان": يخيفهم.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 281. وسنده ضعيف جدًا من أجل صالح المري، ويزيد الرقاشي، فهما ضعيفان.

(3) في (ك) : لما علم.

(4) في (ك) : إذا.

(5) قاله ابن عباس وعكرمة ومجاهد وعطاء والشعبي وقتادة والضحاك وغيرهم أخرجه عنهم الطبري في"جامع البيان"16/ 286، 288، وانظر:"معالم ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت