فهرس الكتاب

الصفحة 7496 من 16476

وقال: إن الله تعالى خلق الخلق شقيًّا وسعيدًا، فمن كان سعيدًا لا يكفر إلا ريثما يراجع الإيمان، ومن كان شقيًّا لا يؤمن إلا ريثما يراجع الكفر، وإنما الأعمال بالخواتيم.

وقرأ أهل المدينة والشام (كلمات) جمعًا [1] . {لَا يُؤْمِنُونَ} .

97 - {وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ}

دلالة {حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ} قال الأخفش: أنّث فِعْل (كُلّ) لأنها مضافة إلى مؤنث [2] . ولفظة (كل) للمذكر والمؤنث سواء {فَلَوْلَا} فهلّا [3] ، وكذلك هو في حرف عبد الله وأبيّ رضي الله عنهما [4] ، وقال الشاعر [5] :

(1) "الحجة"لابن زنجلة (ص 331) ،"الغاية"لابن مهران (ص 277) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 262.

(2) إلى هنا في"معاني القرآن"للأخفش 1/ 378.

(3) انظر مجيء (لولا) بمعنى (هلّا) للتحضيض في"رصف المبانى"للمالقى (ص 361) ،"الجنى الداني"للمرادي (ص 605) .

وقال مقاتل 2/ 249: كل شيء في القرآن (فلولا) فهلا، إلا ما في يونس وهود.

(4) "معاني القرآن"للفراء 1/ 479،"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 143،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 192.

(5) البيت لجرير في"ديوانه" (ص 265) ،"خزانة الأدب"للبغدادي 3/ 55، 57، 60،"تلخيص الشواهد" (ص 431) ،"الخصائص"لابن جني 2/ 45،"شرح شواهد المغني"2/ 669،"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 143.

ونسبه الهروي في"الأزهية" (ص 168) ، وابن منظور في"لسان العرب" (ضطر) ، والسمين الحلبي في"الدر المصون"6/ 268 للفرزدق. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت