فهرس الكتاب

الصفحة 13014 من 16476

بك، فماذا [1] يُفعل بنا؟ فأنزل الله تعالى:

5 - {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [2] [3]

قال أهل المعاني: وإنّما كُرّرت (اللام) في {لِيُدْخِلَ} بتأويل تكرير الكلام مجازه: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} إنّا فتحنا لك {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا (5) } [4] .

6 - {وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ}

أن لن ينصر الله محمّدًا والمؤمنين [5] .

(1) في (م) : فما.

(2) في (م) : (ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما) .

(3) [2770] الحكم على الإسناد:

رجاله ثقات ما عدا شيخ المصنف.

التخريج:

أخرجه الإمام البخاري في كتاب المغازي، باب: غزوة الحديبية. (4172) . من طريق شعبة عن قتادة به، بنحوه مختصرا.

وأخرج الإمام مسلم في كتاب الجهاد والسير، باب: صلح الحديبية (1786) ، الشطر الأول منه، بنحوه، إلى قوله - صلى الله عليه وسلم:"لقد أنزلت على آية هي أحب إلى من الدنيا جميعا".

(4) انظر:"تفسير الطبري"26/ 73،"زاد المسير"7/ 426.

(5) "الوجيز"للواحدي 2/ 1008،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 299،"زاد المسير"7/ 426،"تفسير الخازن"4/ 146.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت