فهرس الكتاب

الصفحة 10013 من 16476

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}

1 -قوله -عز وجل-: {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا}

قراءة العامة بالرَّفع [1] بمعنى: هذِه سورةٌ [2] ، لأنَّ العرب لا تبتدئ بالنكرة، هذا قول الخليل [3] .

وقال الأخفش: سورةٌ ابتداء وخبره في أنزلناها [4] .

(1) انظر:"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (322) .

(2) في (ح) : السورة.

(3) والنحاس ورجحه الفراء والزجاج والمبرد.

انظر:"معًا في القرآن"للفراء 2/ 243،"معاني القرآن"للزجاج 4/ 27،"إعراب القرآن"للنحاس 3/ 127،"تفسير ابن حبيب"206/ أ،"الكفاية"للحيري 2/ 55/ ب،"إملاء ما من به الرحمن"للعكبري 2/ 153،"البحر المحيط"لأبي حيان 6/ 392،"الدر المصون"للسمين الحلبي 8/ 377،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 158،"الوسيط"للواحدي 3/ 302.

(4) لم أقف عليه في"معاني القرآن"، ونسبه إليه ابن حبيب في"تفسيره"206/ أ، والحيري في"الكفاية"2/ 55/ ب، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"12/ 158.

وهذا القول اختاره أبو عبيدة وابن جني والكسائي.

ويحتمل أيضًا أن يكون الخبر في قوله: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي} وتكون {أَنْزَلْنَاهَا} صفة. وسوغ الابتداء بالنكرة لكونها موصوفة بقوله: {أَنْزَلْنَاهَا} ولا وجه لما قاله الأولون من تعليل المنع من الابتداء بها لكونها نكرة فهي نكرة مخصصة بالصفة وهو مجمع على جواز الابتداء بها.

وانظر:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 63،"المحتسب"لابن جني 2/ 100،"إملاء ما من به الرحمن"للعكبري 2/ 153،"البحر المحيط"لأبي حيان 6/ 392 - 393،"الدر المصون"للسمين الحلبي 8/ 377 - 378،"فتح القدير"للشوكاني 4/ 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت